لماذا يلتقى السيسى سرًا مع نتنياهو؟ ولماذا لم يلتقيا علانية وفى وضح النهار كما كان يفعل مبارك ومن قبله السادات؟
خاصة وأنه بين النظام المصرى و (إسرائيل) معاهدة سلام منذ ١٩٧٩، ناهيك عن الاستراتيجية المعلنة التى يتبناها ويمارسها السيسى منذ توليه مقاليد الحكم فى التقارب غير المسبوق مع إسرائيل، والإشادة المتكررة بالسلام معها وبدفء العلاقات وعمق التنسيق والثقة والطمأنينة المتبادلة، بل إنه دائما ما يتفاخر أمام وسائل الإعلام الدولية بكثافة الاتصالات التليفونية الدورية بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلى.
فلماذا تَخَفى هذه المرة وذهب إلى العقبة الأردنية سراً للقاء نتنياهو؟

