قال وفد قوى الثورة السورية العسكري الذي شارك في مفاوضات أستانا: في بيان له إن روسيا فشلت في ما التزمت به من وعود لوقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار.
ورأى الوفد أن القصف على درعا وحي القابون بدمشق وإدلب من جانب نظام بشار الأسد وحلفائه يمثل تقويضا لمساعي وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الثوار سعت إلى الحل السياسي حقنا لدماء السوريين، إلا أن رفض مساعيها يعطي الحق للفصائل السورية في الرد على كل الاعتداءات.
على صعيد آخر، طالب رئيس الائتلاف السوري أنس العبدة كلا من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالعمل بشكل أكبر من أي وقت مضى لتجاوز الأزمة الإنسانية في سوريا.
وقال العبدة، في كلمة له على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن المقام حاليا في ألمانيا، إن على هذه الدول أن تعمل كثيرا للتأكيد على أن القانون الدولي ليس مجرد كلمات.
وأضاف العبدة "نريد أن نرى سياسات أكثر وضوحا تجاه أكبر الأزمات الإنسانية في وقتنا الحاضر عاجلا وليس آجلا، نطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا بالاستعداد والاستجابة لمواجهة أكبر أزمة إنسانية بعد الحرب العالمية الثانية، وتأكيد قيادة فاعلة أكثر من أي وقت مضى؛ السوريون يريدون أن يروا أملا في أن القانون الدولي هو أكثر من مجرد كلمات".

