اتهمت الكاتبة الأمريكية، المصرية الأصل الناشطة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات "منى الطحاوي"، حكومة الانقلاب باستهداف بريدها الإليكتروني برسائل خبيثة ومفخخة، وذلك بعد تعرض حسابها لحملة شديدة من القرصنة.

وقالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن البريد الإليكتروني لمنى الطحاوي استقبل رسالة مفخخة ، وأطلعت عليها الوكالة، وأظهرت الرسالة استهداف الطحاوي بنفس تقنية سرقة كلمة المرور ، وهي نفس الطريقة المستخدمة في استهداف العاملين بمنظمات حقوق الإنسان في مصر .

وتابعت الوكالة : تعد الطحاوي واحدة من أكثر المنتقدين لآداء حكومة الانقلاب المصرية ،وبالأخص انتقادها لطرق مراقبة الانقلاب لعمل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.

ونقلت الوكالة عن الطحاوي قولها:" أعتدت على هذه الطريقة من النظام فى مصر "في إشارة إلى المراقبة"، مضيفة إنها لا تحاول التقليل مما يفعله النظام ، ولكنها تقول إنها أعتادت عليه وحسب".

وأستدركت الوكالة : لم يصرح المسؤولين في القاهرة علانية بالرسائل المفخخة التي أرسلت للعديد من الشخصيات العاملة في حقل حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في الشهور الأخيرة، .

ونقلت الوكالة عن "الطحاوي" قولها :" إن هذا دليل واضح على إحترافية النظام الانقلابي لطريقة إرسال مثل هذه الرسائل المفخخة لمعارضيه".