كشفت إحصائيات فيدرالية أن 5411 مواطني أمريكي تنازلوا عن جنسيتهم عام 2016، وفقًا لصحيفة التليجراف البريطانية التي أشارت إلى أن هذا العدد يسجل زيادة عن عام 2015 بنسبة 26 %.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها، اليوم السبت، إلى أن الضرائب كانت إحدى أسباب تنازل هؤلاء عن جنسيتهم خاصة أنها لا تسقط عن أولئك الذين يعيشون خارج البلاد ولا يحصلون على تعويض لما يدفعونه في الدول التي يقيمون فيها.

وذكرت الصحيفة أن صدور قانون عام 2010 الخاص بالضرائب جعل حياة بعض الأمريكيين في بلادهم أكثر صعوبة خاصة أنه يفرض على من يعيشون في الخارج أن يدفعوا ضرائب بيع ممتلكاتهم حتى وإن كانوا لا يعتزمون العودة إلى أمريكا نهائيًا.

وألمحت الصحيفة إلى أن القانون ينص أيضًا على مطالبة البنوك بالكشف عن مدخرات عملائها للسلطات الضريبية.

وذكرت الصحيفة أن عدد ممن يتنازلون عن جنسيتهم حصل على الجنسية لمجرد أنه ولد في أمريكا رغم كونه يعيش في دولة أخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير خارجية بريطانيا، بوريس جونسون، كان من بين الأشخاص الذين تنازلوا عن جنسيتهم الأمركيية، مشيرة إلى أنه حصل عليها لأنه ولد في نيويورك.