تسببت إيرادات فيلم أمريكي، في سخرية رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من إيرادت قناة السويس؛ حيث علقت إحدى صفحات فيسبوك، المتخصصة في السينما، على نجاح الفيلم الذي تخطت إيراداته الـ150 مليون دولاربعد 3 أسابيع من عرضه، بتكلفة بلغت 9 مليون دولار فقط.

وقالت الصفحة في منشورها :"فيلم Split يُحقق 150 مليون دولار بعد ثلاثة أسابيع من عرضه عالميًا بتكلفة إنتاج تسعة ملايين دولار فقط، في حين أن هناك مشاريع أخرى تكلفت أكثر من 60 مليار جنيه ولم تُحقق تكلفتها حتى الآن" في إشارة لمشروع قناة السويس الجديدة بحسب تسمية النظام لها، والتي يصفها الخبراء بالتفريعة ، وتسمى في اوساط التواصل الاجتماعي بـ"الترعة".

وفي أغسطس 2014 أعطى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أمرا بحفر تفريعة جديدة لقناة السويس، حذر خبراء عدة، في داخل مصر وخارجها، من عدم جدواها الاقتصادية، بالإضافة للخوف من آثار اقتصادية مدمرة على الاقتصاد المصري، بسبب سحب جزء كبير من الاحتياطي النقدي لمصر لتغطية نفقات المشروع، خاصة مع ارتفاع تكلفة حفرها التي بلغت 60 مليار جنيه مصري، ما يساوي حوالي 8 مليار دولار وقتها، وهو ما حدث بالفعل بعد عام ونصف من افتتاح التفريعة، الذي تم في الـ6 من أغسطس 2015.