"إسحاق مولخو" واحدا من أهم الدبلوماسيين الإسرائيليين المقربين من بنيامين نتنياهو، ومستودع أسراره، ورجل المهمات الصعبة، حسب تقارير إسرائيلية، ويعرف في الأوساط الصحفية بـ"دبلوماسي الظل".

وبثت قناة "مكملين" الفضائية تسريبا لمكالمات هاتفية بين وزير خارجية الانقلاب سامح شكري ومولخو، توضح الدور الإسرائيلي في اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية نشرت تقريرا عن مولخو، بعد لقائه وزير خارجية الانقلاب في زيارة غير معلنة للأخير لمدينة القدس المحتلة،  يوليو الماضي.

من هو ؟

هو باختصار واحد من أبناء الجيل السادس في مدينة القدس، محام، وأقرب المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصاحب العلاقة الوثيقة برسم سياسة إسرائيل الخارجية.

كان مولخو باستمرار متواجدا إلى جانب نتنياهو في خضم النشاطات الدبلوماسية مع الفلسطينيين ومع الدول العربية – عندما تولى نتنياهو السلطة للمرة الأولى في عام 1996 ثم منذ أن فاز في الانتخابات مرة أخرى عام 2009.
 
لكنه على غير ما هو معهود في حالة من تولوا عبر السنين أدوارا استشارية ومؤثرة وفاعلة في رسم وتنفيذ سياسات نتنياهو الخارجية – أشخاص مثل عوزي أراد، ودوري غولد، ويعقوب أميدرور ورون ديرمار – ظل مولخو إلى حد كبير غير معروف لدى الجمهور.
 
ويمتلك الرجل نفوذا هائلا على رئيس الوزراء، وهو الذي يقود المفاوضات بشأن القضايا ذات الحساسية البالغة، والتي يمكن أن يكون لها تأثير ضخم على أمن البلاد. ومع ذلك يعمل في الظل، بعيدا جدا عن الأنظار. ولا يعرف الجمهور شيئا عن طريقة تفكيره، ويصعب التكهن بمحتوى النصائح التي يقدمها لرئيس الوزراء.

علاقته بالنظام الانقلابي في مصر

يقوم مسؤولون إسرائيليون بشكل دوري بزيارة القاهرة، ومن ضمن هؤلاء إسحق مولخو المقرب جدا من نتنياهو.
 
ومولخو هذا يبرز اسمه أيضا فيما يتعلق بتصويت مصر لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة حول قضية نزع السلاح النووي الإسرائيلي.                 
 
و"بفضل جهوده" التي أثمرت تقربا من القاهرة، فقد ظلت الدول العربية تمتنع عن دعم قرار ضد المفاعلات النووية في إسرائيل.