فرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات اقتصادية على 13 فرداً و12 كياناً بموجب القانون الأمريكي لمعاقبة إيران، وذلك بعد أيام من توجيه البيت الأبيض "تحذيراً رسمياً" لطهران بشأن إجرائها اختباراً على صاروخ باليستي وغير ذلك من الأنشطة.
وبحسب رويترز أدرجت وزارة الخزانة في بيان على موقعها على الإنترنت الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات والذين يتمركز بعضهم في الإمارات العربية المتحدة ولبنان والصين.
وكانت الولايات المتحدة وجّهت، الخميس، تحذيرا إلى إيران بعد تجربة الصاروخ البالستي التي أجرتها الأحد الماضي.
وفي غضون ذلك قالت الخارجية الإيرانية، أن طهران "ستقوم وفقا لمبدأ الرد بالمثل بفرض بعض القيود القانونية على جهات تشمل أفرادا وكيانات أمريكية، ساهمت في تشكيل أو دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية في المنطقة".
وأكد البيان أنه سيتم الإعلان عن الجهات الأمريكية التي ستشملها القيود في وقت لاحق.
وتابع أن "الإجراءات الأمريكية غير الناضجة وغير المدروسة، لا يمكن أن تثني إيران عن متابعة ومواصلة سياستها المبدئية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والتصدي للإرهاب والتطرف".
وأشار إلى أن إيران "بما لديها من تدبير وحكمة، لن تسمح أبدا بأن تتحقق الأهداف المشؤومة للمؤامرات الخطيرة والأوهام المثيرة للحروب".
وفي سياق متصل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن إيران منعت الجمعة، فريق المصارعة الأمريكي من دخول أراضيها للمشاركة في منافسات كأس العالم للمصارعة الحرة، ردا على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، بحظر منح تأشيرات دخول للإيرانيين.
وكأس العالم للمصارعة الحرة، واحدة من أهم بطولات المصارعة، وتقام في 16 و17 فبراير في مدينة كرمانشاه غرب إيران. وقال اتحاد المصارعة الأمريكي من قبل إنه سيرسل فريقه للمشاركة في المنافسة.
وكانت طهران قد أعلنت بالفعل إنها ستمنع دخول المواطنين الأمريكيين لأراضيها عقب قرار واشنطن فرض حظر مؤقت على اللاجئين والمسافرين ممن يحملون جنسيات سبع دول إسلامية من بينها إيران.
ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، قوله: "راجعت لجنة خاصة في طهران أوضاعهم، وقررت معارضة زيارة فريق المصارعة الحرة الأمريكي. سياسة منح التأشيرات التي تبنتها الإدارة الأمريكية الجديدة لم تترك لنا أي خيار آخر سوى حظر دخول المصارعين".

