أعلن النائب العام الفرنسى، فرانسوا مولاس، أ فى مؤتمر صحفى أن منفذ الهجوم فى محيط متحف اللوفر مصرى الجنسية يبلغ من العمر 29 عاماً وليس له سجلات بعمليات سابقة، وأكد فى مؤتمر صحفى مساء الجمعة أن الهجوم "عمل إرهابى مرتبط بشبكة من عدة أشخاص"، مشيرا إلى أن الشرطة تحاول تحديد ما إذا كان المنفذ قد تصرف بمفرده أو بتعليمات من آخرين، موضحا أن المنفذ "هاجم الجنود قبل أن يطلقوا النار عليه، والشرطة اتبعت قواعد إطلاق النار معه".

ومنفذ الهجوم هو "عبد الله رضا رفاعى الحماحمى" من مواليد محافظة الدقهلية، بتاريخ 19 يونيو 1988.

وكان مولاس قال أنه لم يتم العثور على أى هوية مع منفذ الهجوم إلا أنه تم التعرف على هويته من هاتفه النقال، وقدم المنفذ إلى باريس عبر دولة الإمارات حيث كان قد حصل على تأشيرة الدخول من دبى لمدة شهر، حسب المدعى العام، الذى أضاف أن "المهاجم قام باستئجار شقة واشترى خنجرين بعد وصوله إلى باريس" فى 26 يناير الماضى، لافتاً إلى أنه سبق أن دخل السعودية، وزار تركيا مرتين فى 2015 و2016.

وتعود تفاصيل الهجوم إلى صباح الجمعة، حين أطلق رجل أمن فرنسي النار على المهاجم وأصابه بجروح خطيرة إثر محاولته الاعتداء عليه بساطور، قرب متحف "اللوفر" في باريس.

وكشفت وزارة الداخلية الفرنسية أنه لم يتم العثور على متفجرات داخل الحقيبة التي كان يحملها المهاجم، مشيرة إلى أن الجندي الذي تصدى للمهاجم أطلق عليه 5 رصاصات، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة.