كشف الدكتور وحيد دوس، رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، إن عدد المصريين المصابين بفيروس "سي" ولا يعلمون عن اصابتهم بالمرض، يقدر بنحو 4 ملايين شخص.
وأضاف "دوس" – خلال حواره في برنامج "الحياة اليوم" الأحد، أن عدد مصابى فيروس "سى" فى عام 2015 نحو 5 مليون مصري. وأشار رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية إلى أن 4 مليون الآخرين لا يعلمون بإصابتهم بالفيروس.
كانت مجلة "نيتشر ميدل إيست" العلمية، قد نشرت عن مصر، أنها صاحبة المعدل الأعلى لانتشار فيروس سي في العالم كله.
وكان متوسط التقديرات العالمية يُشير إلى أن شخصًا من بين 50 شخصًا مُصاب بالفيروس، بينما في مصر، كانت التقديرات أن شخصًا من بين سبعة أشخاص مُصاب بالفيروس، وشخصًا من بين كل عشرة مصابين إصابته مزمنة، بسبب حمله المادة الوراثية الخاصة بالفيروس (RNA).
وكشفت المجلة أيضًا، في نفس موضوعها، أن نصف مليون شخص كل عام يتعرضون لخطر الإصابة بالفيروس، بسبب عدم توفر القدرة على العلاج، وكون المرض ينتقل بشكل رئيسي من العيادات والمستشفيات، هذا بالإضافة إلى انتماء الفيروس الذي يصيب المصريين إلى الجين الرابع، وهو نوع من الفيروسات غير شائع، لكنه معرّض للانتشار مع توفّر الهجرة غير الشرعية وغيرها من وسائل الانتقال للمصريين.
واعترفت اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية أن أكبر نسبة انتشار لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي "سي" عالميا في مصر وأن 14٪ من المصريين تعرضوا للفيروس ومنهم 10٪ يعانون من مشكلات صحية بينما يوجد نحو 1.5 ٪ من الشعب مصابون بالتهاب كبدي مزمن بعضهم يحتاج الي زراعة كبد.
بينما كشفت إحصائية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد المصريين المصابين بفيروس (سي) يبلغ 12٪ أي ما يقارب 10 ملايين مصري علي الأقل حيث تحتل مصر المرتبة الاولي عالميا في الإصابة ومن المتوقع وفاة 5 ملايين منهم علي الأقل خلال العشر سنوات القادمة نتيجة لتطور المرض وإصابة المرضي بسرطان الكبد والفشل الكبدي

