كشف الرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامع، اليوم السبت، للتلفزيون الحكومي عزمه على ترك السلطة، إثر محادثات في اللحظة الأخيرة أجراها معه وسطاء، ووسط تهديد بحصول تدخل عسكري من غرب إفريقيا ودخول بعض الدول بالفعل مثال السنغال الى الاراضى الغامبيه
 
واعلن مستشار رفيع لرئيس غامبيا الجديد أداما بارو: إن الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع الذي قاد البلاد لمدة 22 عامًا ورفض الاعتراف بهزيمته في انتخابات الشهر الماضي وافق على التنحي ومغادرة البلاد إلى المنفى.
 
جاءت هذه الأنباء في الوقت الذي تتأهب فيه جيوش إقليمية دخلت أراضي غامبيا في وقت متأخر من يوم الخميس لإزاحة جامع بالقوة وبعد ساعات من اعتراف قائد الجيش بالرئيس الجديد بارو قائدًا أعلى.
 
 الجدير بذكر أن سيناريو الرئيس جامع هو نفس سيناريو المخلوع حسني مبارك مع فارق أن خلع الأول جاء بانتخابات في حين جاء خلع الثاني بثورة شعبية في يناير 2011، إلا أن العسكر كان لهما الكلمة الفصل في إجبار الاثنين على التنحي؛ حيث استكملت معها المؤسسة العسكري في مصر للانقلاب مرة أخرى على الحكم الديمقراطي، واستيلاء المؤسسة العسكرية على الحكم بالقوة والانقلاب على الرئيس الشرعى محمد مرسي .