دخل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي إلى متحف الفن الإسلامي، لدى افتتاحه بعد الانتهاء من أعمال ترميمه، وإعادة تأهيله، الأربعاء، من باب جانبي في المتحف يُسمى "الباب القبطي"، وسط إجراءات أمنية مشددة بمنطقة باب الخلق بوسط القاهرة، شكا الأهالي من تضييقها عليهم، وأنه طلب منهم عدم فتح النوافذ والشرفات، فيما تم توقيف حركة المرور بشارع الأزهر، والشوارع المحيطة.
ولم يدل السيسي بأي كلمة أو خطاب أو تعليق، خلال افتتاح المتحف، على غير عادته في افتتاحاته للمشروعات المماثلة، واكتفى بقوله: "بلييز.. خُشوا"، لممثلة هيئة اليونسكو، وطلب منها القيام بالافتتاح، دونا عنه، ما أثار دهشة النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي.
دخول من الباب "القبطي" الجانبي
وبحسب صحيفة "أهل مصر": "تفاجأ الجميع، بدخول عبدالفتاح السيسي، متحف الفن الإسلامي، تمهيدا لافتتاحه بعد إعادة ترميمه، من باب جانبي للمتحف، وليس الباب الرئيسي".
وقالت مصادر، وفق الصحيفة، إن السيسي، دخل المتحف من الباب القبطي، الذي يوجد بجانب الباب الرئيسي المواجه لمديرية أمن القاهرة، الذي لن يتم فتحه، وهو موجود بشكل شرفي ليس أكثر.
وأكدت المصادر أن المنطقة المحيطة بالمتحف شهدت تشديدات أمنية مكثفة، وصلت لغلق المناطق المحيطة بالمتحف كافة من جميع الجهات، وغلق محلات ميدان العتبة وشارع محمد علي المواجه للمتحف من الباب الخلفي، الذي من المقرر أن يكون باب دخول الزوار فيما بعد، بحسب الصحيفة.
وتسببت الملاصقة الأمنية للسيسي خلال افتتاحه المتحف في إحراج وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، عندما حال أحد رجال الأمن لبرهة بينها وبين الوقوف إلى جانب السيسي قبل أن تدلف للوقوف إلى جواره من الجنب.
بليز خشوا
وخالف السيسي البروتوكول، وبدلا من أن يقوم هو بإزاحة الستار عن لوحة الافتتاح فقد طلب من ممثلة منظمة اليونسكو، افتتاح المتحف بدلا منه، وجعلها ترفع الستار، قائلا لها، وللسفير الإماراتي إلى جوارها: "بلييز.. خُشوا هنا.. بلييز اتفضلوا معانا".
ولم يدل السيسي بأي كلمة أو خطاب، خلال الافتتاح، كعادته، على الرغم من وجود موضوعات كثيرة تستحق التعليق، أبرزها الوضع الاقتصادي في البلاد، وتطورات قضية تبعية جزيرتي "تيران وصنافير"، وعلى الرغم من أن السيسي يحرص على الارتجال دوما عند تواجده في مناسبات كنسية ومسيحية، بحسب نشطاء.
شاهد :
عطل فني أثناء المشاهدة
ولدى مشاهدة السيسي فيلما وثائقيا تسجيليا عن نشأة المتحف، وتاريخه، وترميمه، وحادث تعرضه للتفجير، حدث عطل فني في الصوت لفترة من الوقت.

