قال أشرف على سيدى أحمد نصار، أحد الصيادين المحتجزين بتونس، إن 16 صياداً تقدموا بطلب لوزارة الفلاحة التونسية للتصالح والإفراج عنهم، مؤكداً أن الصيادين ينتظرون رد وزارة الفلاحة عليهم.
وأضاف نصار في تصريحات صحفية، أنهم كانوا فى رحلة صيد على مركب "ملاك البحر"، وألقت قوات خفر السواحل التونسية القبض عليهم، الخميس الماضى، واحتجزوهم فى ميناء جرجيس بصفاقص التونسية.
وناشد نصار، وزير خارجية الانقلاب بالتدخل لدى السلطات التونسية للإفراج عنهم وعددهم 16 صيادا، منهم 15 صيادا من قرية برج مغيزل، وبرمبال مركز مطوبس بكفر الشيخ، وواحد من رشيد.
وقال خميس عرفة عضو مجلس إدارة مركز شباب برج مغيزل، إن أهالى الصيادين يطالبون وزير خارجية الانقلاب والسفارة المصرية بتونس سرعة التدخل للإفراج عن الصيادين، قبل صدر حكم ضدهم، وهم "أشرف على سيدى أحمد نصار، والسيد إبراهيم محمد، ومحمد عبدالهادى مندر، ورجب السعيد محمد، وفتحى شلبى محمد، وأحمد صلاح محمد، ورجب أحمد مصطفى، ومحمد عبدالحميد محمد، وسعد شلبى محمد، ومحمد محى الدين محمد، وكريم الشحات محمد، وعبدالعزيز مصطفى عبدالعزيز، وأمين حلمى حلمى، ورجب محمد محمد عبد اللاه، وياسر فتح الله، وماهر محمد محمد".
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إلقاء القبض على صيادين بعد تخطيهم للمياه الدولية لإحدى الدول الشقيقية، إلا أن مسؤولي الانقلاب لا يعيرون الأمر أي أهمية ويتركون الصيادين لمصير مجهول.

