شهدت محافظة الغربية في أول أسبوع من العام الجديد 2017، 3 حالات انتحار و3 حالات قتل وحالة اختفاء لطالبة وتجري المباحث الجنائية بالمحافظة جهودها لكشف الغموض والملابسات وراء تلك الحوادث.

ففي مركز المحلة أقدم "م.ع.ق" (53 سنة-عازب) على الانتحار بقرية دمرو التابعة لمركز المحلة بالغربية لمروره بأزمة نفسية.

وشهدت عزبة خميس التابعة لقرية محلة حسن بمركز المحلة الكبرى حالة من الفزع بعدما عثر أهالي القرية على جثة شاب يدعى إبراهيم عبد السلام خميس 16 عاما منتحر داخل منزله بحبل ملفوف حول عنقه.

وشهدت مدينة المحلة الكبرى انتحار مفتش تموين سابق يدعى نصر الدين عبد القادر 66 عامًا، داخل منزله بعزبة خضر التابعة لقسم ثالث المحلة بسبب اضطرابات نفسية.

وبسؤال زوجته أكدت أنها خرجت لشراء مستلزمات المنزل وبعد وصولها للمنزل تفاجأت به مربوطا بحبل حول رقبته ومعلق بالسقف على الفور قامت والاستغاثة بالجيران لمساعدتها وقاموا بالاتصال بالشرطة.

وفي مدينة طنطا عثر أهالي شارع ترعة الشيتي، على جثة سيدة في العقد السابع من عمرها، داخل مسكنها.

تلقى اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية، إخطارًا من اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود بلاغ من شرطة النجدة يفيد بالعثور على جثة السيدة"ع. س " 72 سنة، مقيمة بشارع ترعة الشيتي التابع لدائرة قسم أول طنطا داخل مسكنها.

وفي سمنود اختطف مجهولون " إسلام ك م " 28 عاما، طبيب بيطري، وقتلوه وألقوا بجثته ببحر سمنود.

وفي مركز زفتي قتل سائق توك توك 14 عاما خنقا وتم دفنه في كوم من التراب على رأس إحدى الأراضي الزراعية بغرض سرقة التوكتوك الخاص به.

وفي مركز السنطة قطع أهالي قرية المنشأة الجديدة التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، طريق «السنطة - شرشابة»؛ اعتراضًا على اختفاء  «ولاء» 16 عاما طالبة ثانوية، أثناء رجوعها من الدرس الخصوصى.

يذكر أن الجرائم تزايدت بشكل مفزع خلال عهد الانقلاب العسكري بسبب تفرغ الأمن لملاحقة معارضي حكم العسكر وترك المواطنين نهبا لمعتادي الإجرام.