شنَّ الأكاديمي المصري أو ما يعرف بضابط اتصال 30 يونيو، يحيى القزاز، هجوما عنيفا على رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه داعيا لإسقاطه، بالإضافة لتحرير مصر من “المحتل”، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية، وذلك على إثر إحالة الحكومة المصرية لاتفاقية “تيران وصنافير” إلى مجلس النواب لإقرارها.

وقال “القزاز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": ” نكون أو لانكون.. بعد ان اتضحت الرؤية وتعرت المؤخرات بلا خجل وبات النهب والعبث بمقدرات الوطن شيئا عاديا لدى العملاء والخونة الذين يتحكمون فيه”.

وأضاف قائلا: “صار عام 2017 عام الكينونة نكون أو لا نكون”، داعيا إلى “الخروج المنظم للدفاع عن كرامتنا وارضنا وازاحة المستعمر الذى يحتلنا”.