قالت السيدة سناء البلتاجي، زوجة الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب "الحرية والعدالة"، والمعتقل بسجون الانقلاب، إنه "لا يمكن لأحد إنكار تضحيات الشهداء، وبينهم نجلتها أسماء".
جاء ذلك في كلمة لها، اليوم الأربعاء، ألقتها خلال مؤتمر، حمل عنوان "الأوراح التي نذرت نفسها للشهادة"، نظمه "اتحاد الطلبة الأتراك" في جامعة صقاريا، بولاية صقاريا، شمال غربي تركيا.
وأضافت البلتاجي أن "للشهداء طاقة في حياتنا، وهم مثال بالنسبة لنا وللوحدة، وهم الرابط الذي يجمعنا".
وأشارت أن تركيا أيضاَ شهدت محاولة انقلاب عسكري، إلا أن الشعب نزل إلى الشارع، ليلة 15 يوليو/ تموز الماضي، من أجل الديمقراطية، وقالت إنها رأت كيف نزل النساء، والأطفال، والشباب وكل الأتراك إلى الشوارع والمطارات.
وبيّنت البلتاجي، أن عدداً كبيراً من الشهداء سقطوا ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، مضيفة بالقول "مثل أسماء تماماً فالشهداء الأتراك قدموا أرواحهم من أجل ديمقراطياتهم، وحرياتهم".
وأشارت إلى أن منح الشهداء حقوقهم يأتي من خلال المحافظة على الوحدة، مؤكدة أنه "لا توجد قوة يمكنها كسر قوة الشعب الموحد".
وفي 14 أغسطس/آب 2013، استشهدت أسماء البلتاجي، بجانب مئات آخرين خلال مذبحة رابعة العدوية شرقي القاهرة، التي قامت خلالها قوات الجيش والشرطة المصرية بإطلاق الرصاص الحي على المعتصمين سليما احتجاجا على الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر "محمد مرسي".
وأسفرت المذبحة عن ارتقاء 632 شهيداً، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (التابع للانقلاب)، في الوقت الذي قالت فيه منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد القتلى وصل لعدة ألآف والمصابين أكثر من عشرين ألف.

