اعتبرت صحيفة "فاينانشيال تايمز البريطانية" أن التخلي التدريجي للشركة الإيطالية عن حصتها في حقل الغاز العملاق "ظهر" بمصر، جاء بسبب  جريمة القتل البشعة لجوليو ريجيني، طالب الدكتوراة".

يوأشارت الصحيفة إلى أنه “بالرغم من أن شركة إيني لديها تاريخ طويل من العمل مع مصر، ومازالت تمتلك حصة 60 % في حقل ظهر، إلا أن العلاقات بين روما والقاهرة توترت على مدى العام الماضي بعد مقتل الطالب الإيطالي في القاهرة.

وأعلنت إيني بشكل مفاجئ الإثنين وصولها إلى اتفاق مع شركة روسنفت الروسية يقضي ببيع 30 % من حقل ظهر مقابل 1.1 مليار دولار حيث تسعى الأولى لكسب أموال نقدية في أحد أكبر اكتشافاتها الحديثة. 

الصفقة المذكورة أعقبت اتفاقا مشابها ابتاعت فيه "بي بي" البريطاني بموجبه 10 % من حصة إيني في الحقل الذي وصفه خبراء بأنه سيضحى الأكبر في الشرق الأوسط، مقابل 375 مليون دولار. 

الصفقان تعنيان أن إيني قلصت ملكيتها في ظهر، هذا الحقل الذي يعد علامة فارقة في اكتشافات الشركة، إلى 60 % فحسب.

وفي بيان رسمي، أشادت إيني بالصفقة مع الشركة الروسية واعتبرتها نجاحا لنموذجها الاستشكافي المزدوج، الذي يتضمن تسريع وتيرة تنمية مشروعات النفط والغاز جنبا إلى جنب مع سياسة "التسييل النقدي" المبكر. 

وارتفعت قيمة  سهم إيني بنسبة 3.6 % الإثنين ليبلغ قيمته 14.76 يورو.