تحدث الصحفيان رامي جان وأحمد عطوان، عن اجراءات دخول كاتدرائية العباسية المشددة، وذلك بحكم عملهما.
وقال عطوان في منشور له بموقع فيس بوك "بيان وزارة الصحة والداخلية يوضح أن الانفجار داخل قاعة صلاة الكنيسة، ولأنى دخلت الكاتدرائية أكثر من مرة مستحيل وصول مسلح لهذا المكان لانه يمر خارج الكنيسة بعدد 3 كمائن شرطة".
و أضاف عطوان " البوابة الرئسية مزودة بكاشف الالغام والمتفجرات يصاحبه تفتيش بمعرفة الشرطة وبعد دخول الساحة لينحرف يساراً ليدخل مكان الصلاة واقامة البابا تواضروس عليه أن يمر على بوابة امنية أخرى كاشفة للمتفجرات والاسلحة يصاحبه تفتيش بمعرفة خدام الكنيسة".
وتسائل قائلا "اذن كيف وصلت التفجيرات داخل قاعة الصلاة من شخص خارج الكنيسة ؟".
فيما قال الصحفي المسيحي "رامي جان" في منشور آخر "في حياتي لم أفكر يوما ان إذهب الي الكتدرائيه دون بطاقه حتي و أن اعمل صحفي أو وجهه مألوف و ذلك لشدة الإجراءات الأمنية و صعوبتها ، السؤال كيف تدخل سياره ب 6 كيلو متفجرات للكنيسه و تنفجر من الداخل ، لماذا التفجير ؟! الدافع موجود بالطبع و الشماعة الجاهزه "الإرهاب "؟! و لكن و أن صدقنا هذا الجواب ، كيف نصدق السؤال ... كيف تم التفجير من الداخل ؟!".

