أعلنت وزارة النقل والاتصالات والملاحة البحرية التركية إطلاقها لمسابقة عبر موقعها الرسمي، تهدف لاختيار اسم للنفق الجديد الشهير باسم نفق (أوراسيا)، والرابط بين شقي مدينة إسطنبول الآسيوي والأوروبي.
وبدأت المسابقة وفقاً لما نقلته صحيفة "حرييات" التركية في الأول من شهر ديسمبر الجاري، على أن يستمر التصويت حتى العاشر من الشهر ذاته، أي قبل 10 أيام من افتتاح النفق رسمياً من قِبَل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأعلنت الصحيفة أن الوزارة تركت المجال مفتوحاً أمام الجميع، لتقديم اقتراحات لأسماء يرغبون في إطلاقها على النفق.
في حين شهدت المسابقة تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين الأتراك، الذين انحصرت خياراتهم عبر الحملات التي دشنوها على شبكات التواصل الاجتماعي، في ثلاثة أسماء هي: مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، بالإضافة للسياسي البرسلان تركش مؤسس حزب الحركة القومية التركي.
وحاول عدد من الأتراك إقناع مواطنيهم بالتصويت للأسماء التي يفضلون إطلاقها على المشروع الأول من نوعه في تركيا والمنطقة، مستخدمين الشبكات الاجتماعية المختلفة.
ويمتد النفق، الذي يضم شارعاً سريعاً يصل الجانبين الآسيوي والأوروبي لمدينة إسطنبول، 5.4 كيلومتر تحت البحر.
ومن المنتظر أن يخفف النفق من الأزمة المرورية الخانقة في المدينة، حيث سيختصر قطعه الوقت المستغرق لقطع المسافة بين جانبيه من 100 دقيقة إلى 15 دقيقة.
وصُمم النفق لتحمل زلزال بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لتصريحات أدلى بها وزير النقل التركي في وقت سابق من هذا العام، الذي أشار أيضاً إلى أن النفق لديه نظامان مرنان مشتركان لإزالة اختلاف الأرض بين الجانبين الآسيوي والأوروبي.
ويتكون النفق من طابقين، أحدهما يستخدم كمسار للقطارات السريعة، وآخر للعربات العادية، حيث يمكن للمواطنين اجتيازه مقابل 4 دولارات فقط.

