قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة إن متهما توفي داخل حجز قسم شرطة البدرشين اليوم الاثنين.
وزعم المصدر، أن القتيل، وهو متهم في قضايا مخدرات، "لقى حتفه إثر إصابته بحالة إعياء"، مشيرا إلى أن فريقا من النيابة العامة توجه إلى القسم للتحقيق فى الواقعة، بحسب موقع أصوات مصرية.
وتم فرض كردون أمني بمحيط مركز شرطة البدرشين وغلق محيط القسم.
فيما قال عبد الله طنطاوي، محامي عادل وحيد، قتيل قسم البدرشين، إن النيابة اسمتعت اليوم الخميس لأقوال والده حول وفاة نجله نتيجة تعرضه للضرب داخل القسم، متهماً الضابط و2 من أمناء الشرطة بتعذيبه.
وأضاف طنطاوي في حديث صحفي، أنه حسب شهادة والده أن نجله قبض عليه بعد تلفيق قضية حيازة مخدرات له لرفضه العمل كمرشد للقسم، موضحاً أنه حبس 4 أيام على ذمة التحقيق وجدد له 15 يوم مرتين.
وتابع أن في المرة الثانية شعر بالتعب لكن ضابط القسم "كدره" ورفض خروجه للمستشفى وتعدى عليه بالضرب في مكتب المباحث بالقسم بالشوم مما تسبب في عدة إصابات به.
وأوضح أن والده نجح في نقله للمستشفي للكشف عليه، فأخبره نجله بتعرضه للضرب وعدم قدرته على المشي وشعوره بوجع في أذنه، إلا أن الأمن أعاده مرة أخرى لقسم الشرطة في نفس اليوم.
وأشار طنطاوي أن والده علم بمرضه مرة أخرى لكن مأمور القسم رفض نقله للمستشفى إلا بإذن نيابة ورفض مفتش الصحة الذهاب للكشف عليه داخل القسم.
وأشار إلى أن والده أقر بأنه كان مصاباً بمرض في الرئة لكن القتيل أبلغ والده أنه تعرض للضرب والتعذيب للمرة الثانية بصحبة 3 من الموجودين معه في الحجز، وفي اليوم التالي حاول والده الاطئمنان عليهم فأخبروه بوفاته والحضور لتسلم جثمانه.
لم تستطع أسرة عادل رؤية جثمان نجلهم قبل وصوله لمشرحة زينهم، وسط رفض المشرحة دخولهم لرؤيته أو تسلم الجثمان، خاصة بعد حديث بعض زملائه بالحجز لوالده بوجود دماء كانت تخرج من أذنه وأنفه وفمه، وإصابات بقدمه جراء تعرضه للضرب، بحسب طنطاوي.
و استطرد طنطاوي أنه قدم اليوم طلب لمدير نيابة البدرشين في المحضر رقم 6647 لسنة 2016 إداري البدرشين لسماع أقوال 3 من المحتجزين معه، واستدعاء مفتش صحة البدرشين الذى تم ابلاغه بحالة الضحية قبل الموت وتقاعس فى الانتقال الى القسم للكشف عليه، واستعجال تقرير الصفة التشريحية للطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة.

