قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، قبول الاستئناف المقدم من الصحفي إسماعيل الإسكندراني، على قرار تجديد حبسه لمدة 15 يومًا، للمرة الثانية والعشرين، على ذمة التحقيقات التي تجري معه على خلفية اتهامه بالانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقررت المحكمة إخلاء سبيله على ذمة القضية.



وكانت سلطات الانقلاب ألقت القبض على الصحفي إسماعيل الإسكندراني، في نوفمبر 2015، في مطار الغردقة عقب عودته إلى مصر بعد استضافة جامعية في أوروبا وأمريكا، ووجّهت النيابة، للباحث، تهمتي الانضمام إلى جماعة (الإخوان)، ونشر أخبار كاذبة، وأمرت بحبسه للمرة الأولى لمدة 15 يومًا في 1 ديسمبر الماضي.



و"إسماعيل الإسكندراني" يعمل باحثًا متطوعًا في مركز "المصري" للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وصحفيًا حرًا بجريدة السفير العربي، وهو من مواليد الإسكندرية، مصر، عام 1983.



وهو باحث زميل لمبادرة الإصلاح العربي في باريس، يدرس مستقبل علاقة الإسلاميين باليسار العلماني في مصر، ومتخصص في شؤون سيناء، وهو الصحفي العربي الزائر في زمالة برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسون في واشنطن العاصمة.