تسببت غارات النظام السوري اليوم الخميس في ارتقاء أربعين شخصا بمدينة حلب، بينما ارتقى 25 شخصا جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت الثوار ببلدة أعزاز شمالي حلب، في حين استهدفت الغارات مناطق أخرى بإدلب وريف دمشق وحماة وحمص.  

واستشهد أربعين شخصا في حلب وأصيب عشرات آخرون إثر إلقاء مروحيات النظام عشرات البراميل المتفجرة على أحياء حلب الشرقية المحاصرة، ومنها الميسر والشعار وكرم البيك وهنانو، ما يرفع حصيلة الشهداء خلال يومين في الأحياء المحاصرة شرق حلب إلى أكثر من مئة وعشرة قتلى.

واستهدفت البراميل المتفجرة محطة مياه باب النيرب التي تغذي أغلب أحياء حلب بالماء، ما ألحق بها أضراراً جسيمة، بينما ذكرت شبكة شام أن صاروخا بالستيا سقط ببلدة عين جارة أدى إلى مقتل شخص وسقوط جرحى.

وشملت الغارات بلدات بمحافظة حلب، ومنها بلدة أورم الكبرى التي ارتقى فيها خمسة وأصيب العديد من الأشخاص.

على صعيد آخر، قال ياسر اليوسف القيادي بحركة نور الدين زنكي  إن 25 شخصا من مدنيين وعناصر بالحركة ارتقوا إثر انفجار سيارة مفخخة قرب مقر للحركة في بلدة أعزاز شمالي حلب، قرب الحدود مع تركيا.

من جهة أخرى، ارتقى ستة أشخاص من عائلة واحدة وأصيب آخرون في غارات روسية استهدفت بلدة "كفر جالس" بريف إدلب، وذلك بعد يوم من استهداف البلدة بغارات مماثلة أدت إلى مقتل عدد من المدنيين.

وذكر ناشطون أن ريف إدلب شهد أيضا غارات على مدن وبلدات خان شيخون وجسر الشغور والشيخ مصطفى والنقير وكفرسجنة، ما تسبب بسقوط جرحى.

وقصفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة مدرسة "بيريا" التابعة لوكالة الغوث الدولية ومباني سكنية محيطة بها في مخيم "خان الشيح" للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي، متسببا بأضرار كبيرة في المدرسة والمنطقة، وذلك تزامنا مع اشتباكات بين قوات النظام والثوار.

وأكد ناشطون أن الغارات شملت قرى بالغوطة الشرقية وأنها تسببت بسقوط جرحى بينهم نساء وأطفال، وأن منطقة وادي بردى قرب دمشق تعرضت لقصف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

من ناحيتها، قالت شبكة شام إن النظام شن غارات على بلدات بالريف الشمالي لحماة، وعلى مدينة تلبيسة بريف حمص، مضيفة أن حي الوعر بحمص شهد سقوط جرحى جراء القصف المدفعي.

وأضافت أن قوات الثوار قصفت مناطق عسكرية في مدينة داعل بمحافظة درعا، كما قصفت قوات النظام مناطق للثوار بجبل الأكراد في اللاذقية.