روى بهاء عودة شقيق د. باسم عودة، الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة ووزير التموين في حكومة د. محمد مرسي، نماذج من جدول مشاهداته ومقابلاته اليومية مع مواطنين عاديين وأقارب له، رأى أنها تعبر عن القبول الذي وضعه الله عزوجل لأخيه ومن أحبه الله في الأرض.


فقال عودة في منشور عبر حسابه على الفيسبوك": "هل هذا هو القَبُول الذى يَضَعه الله لمَن أَحَبه فى الأرض؟ أتمنى".


وأضاف عودة: "مررت على صاحب محل بقالة لم أشتر منه قبل ذلك ولا يعرفنى فطلبت منه شيئا فلما رأى به بعض العيوب قال كلاما ملخصه إن الدنيا باظت والظلم زاد وأنا والله بتمنى الموت وخايف من عقاب ربنا لينا بعذاب فى الدنيا !!! وانفعل قائلا بأي ذنب الوزير المحترم يعملوا فيه كده !!!!! انا اتسمرت مكانى واندهشت وقولتله على فكره أنا أخوه... قعد يدعيلوا ويدعيلنا".


وعن موقف آخر يقول عودة "اتصل بى أحد أقاربى الشباب وأقسم بالله أنه ما زعل على أبوه لما توفى زى ما زعل على د/باسم وقللى إنتا متعرفش هوا عمل معايا إيه وفرق فى حياتى إزاى ثم بكى وأبكانى".
وأضاف "قابلنى العديد من المعارف والجيران وأقسم لى بعضهم بالله أنهم فى حالة حزن شديده وبعض أقاربهم عاملين جنازه فى البيت".


وفي تضامن حقوقي مع د.باسم عودة، لفت إلى أنه "اتصل بى بعض المحامين وعرضوا الدفاع عن أخى أو المساعده واستحلفنى آخرين أن أطلب منهم أى شىء".


وعلق بهاء عودة موضحا افتقاده أخيه "أفتقدك أخى الحبيب ولكن عزائى أنك اجتهدت لخدمة دينك ووطنك فلن يُضيعك الله ولن يَتِرَ عملك فهو أرحم الراحمين..سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ، " وفي الليلة الظلماءِ يُفتَقدُ البدرُ".