قال نصر متولي نائب رئيس شعبة الحبوب باتحاد الغرف التجارية، إن  سعر طن الفول ارتفع داخل سوق الجملة ليتراوح بين 10.5 إلى 11 ألف جنيه للطن بالنسبة للفول البلدى، موضحا أن سعر المستورد يقل عن البلدى بنحو 50% وذلك لاختلاف جودته مقارنة بنظيره المحلي.
 
وأضاف أن سعر الفول المستورد وصل إلي 7 آلاف جنيه مقارنة بالفترة الماضية والذي سجل فيه الطن 5 آلاف جنيه، مرجعها الارتفاع الحالي في الأسعار لزيادة سعر الدولار وتذبذب أسعار صرف داخل البنوك بعد التعويم.
 
وأكد أن السوق يعاني من حالة الركود في ظل ارتفاع أسعار الحبوب بكافة أنواعها، مشيرا إلي أن حالة الركود سببها عزوف المواطنين وانخفاض القدرة الشرائية بعد غلاء الأسعار.

وتوقع متولي استمرار ارتفاع أسعار كافة الحبوب المستوردة من الخارج حال استمرار  ارتفاع الدولار  الجمركى لمستوى قد تتعدى  الـ 15 جنيها.
 
من جانبه،  قال الباشا ادريس رئيس شعبة الحاصلات الزراعية، إن  مصر تستورد أكثر من 50% من احتياجاتها من الفول المدمس من دول استراليا و فرنسا وانجلترا لسد متطلبات المواطنين .
 
وأشار إلي أن أسعار الفول في الخارج في تراجع مقارنة بالفترة الماضية ولكن اختلاف سعر الدولار  بعدما قفز خلال الفترة الماضية لمستوى الـ 18.80 جنيها في السوق السوداء أثر بشكل كبير على سعره وأيضا الكميات المعروضة بالأسواق.
 
وأكد أن المستوردين يترقبون سعر الدولار داخل الجمارك بفارغ الصبر لتحديد الأسعار بناء على المتغيرات الجديدة ، مطالبا حكومة الانقلاب بتثبيت سعر الدولار الجمركى.

وقد قرر البنك المركزى المصري، الخميس الماضي،  ترك الجنيه المصري لأليات العرض والطلب ، فيما يعرف بـ "تعويم الجنيه" متستهدفا من القرار  القضاء  السوق الموازى للعملة.