"هيبقى فيه ترشيد للدعم لكن الدعم يروح لمستحقيه، للإنسان المحتاج بالفعل.. يعني انا ميبقاش معايا عربية بالشيء الفلاني وآخد دعم .. والكلام ده مش معناه اني هزود اسعار الوقود علشان متفهومنيش غلط .. صحيح . لو هنعمل حاجة قبل ما هنعملها هنقولكو عليها، عشان الناس الي بتسمعني في الاسواق وفي كل حتة تنتبه لكده .. لو احنا هنعمل اجراء إحنا هنقف ونقول إحنا هنعمل الإجراء ده .. زي في مؤتمر صحفي زي ما عمل السيد وزير الكهرباء. فأرجو ان ميبقاش فيه شائعات أو كلام يقلق الناس بدون عادي، احنا واحنا بنعمل الاجراءات دي، عينينا على المواطن البسيط.. المواطن اللي دخله محدود "
هذا كان جانبا من تصريح ووعد من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في ٢٣ أغسطس الماضي إنه لن يحدث مفاجأة للمصريين بالقرارات الاقتصادية، وسوف يتم الاعلان للشعب قبلها بشكل رسمي وبدون إشاعات، حسب زعمه.
هذا الكلام قيل قبل شهرين فقط من أكبر مفاجأة اقتصادية في تاريخ المصريين!
وفي هذه الكلمة قال المنقلب أيضا : " اللي هيحصل ترشيد الدعم وده مش على الكل لكن فقط على اللي "عربيته بالشيء الفلاني" ، ما حدث بالفعل في الـ3 من نوفمبر الجاري هو رفع أسعار وقود الفقراء، سعر بنزين ٨٠ ارتفع بنسبة ٤٥%، سعر السولار ارتفع ٣٠%، سعر أنبوبة البوتاجاز المنزلية ارتفع ٨٧.٥%.

