سخر الإعلامي الداعم للانقلاب يسري فودة، من قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف الجنيه المصري.
وقال "فودة" في تدوينة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":
"اللي مش عايز يضحك على نفسه لازم يحط التاريخين دول في الجملة نفسها:
يونيو 2014 (عندما نادى الصعيدي على البورسعيدي) الدولار = 7.15 جنيهات،
نوفمبر 2016 (عندما تحرر الجنيه وانهار العدو) الدولار = 14.30 جنيهًا".
يذكر أن فودة هو أحد الداعمين للانقلاب العسكري، والممهدين له، وكان كتب في شهر يناير 2013 تدوينة قال فيها "اللهم بلغنا يونيو" في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي كان يعد له في ذلك الوقت، إلا أن سادته من العسكر غضبوا عليه لاحقا، وتم نفيه اختياريا إلى ألمانيا.

