أصدرت أمس السفارة الأمريكية بيانا تحذر فيه رعاياها من التواجد في أماكن التجمعات غدا 9 أكتوبر ثم تبعتها سفارة "كندا" و"بريطانيا".
المستشار وليد شرابي قال أن تحذير راعايا أمريكا وكندا لا علاقة له بتنفيذ اعدامات
وقال "شرابي": "تحذير سفارتي أمريكا وكندا لرعاياهم داخل مصر عن أحداث خلال يوم 9 أكتوبر لا علاقة بينه وبين تنفيذ أحكام إعدام في مصر خاصة وأن كل القضايا حتى الأن لا تحوي أحكام واجبة النفاذ وجميعها في مراحل تقاضي مختلفة سواء كانت مدنية أو عسكرية".
وتابع "شرابي ":لكن هذه الأحداث لا نجد لها وجود إلا كلما كان النظام متراجع والغضب الشعبي في ذروته فيستفيد النظام من هذه الأحداث بتسويق نفسه في الداخل والخارج بأنه يحارب الإرهاب وللأسف الشديد دائما يكون الضحايا من الأبرياء ويكون هذا هو الدافع لزيادة ألة القمع ضد المعارضين
و اختتم " المستشار وليد شرابي": بالتالي فأنا أرجح في حالة وقوع أحداث إرهابية في مصر خلال تلك الفترة أن يكون المتورط فيها هو نظام السيسي لأنه المستفيد الوحيد من إ أقل الدماء منذ انقلاب يوليو 2013 وحتى الآن.

