شهدت مدينة ساو باولو أكبر مدن البرازيل مظاهرات احتجاجا على عزل ديلما روسيف من الرئاسة سرعان ما تطورت إلى اشتباكات بين محتجين ملثمين والشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع.
وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يهشمون نوافذ وينهبون متاجر ويشعلون النار في القمامة في وسط المدينة بينما أغلقت الشرطة الطرق الرئيسية.
وحطم مئات من المحتجين واجهات شركات وبعض أفرع المصارف وسيارة دفع رباعي شرطية في وسط مدينة ساو باولو مساء أمس الأربعاء.
بدأ الاحتجاج بشكل سلمي بعد الظهيرة، لكنه تحول إلى العنف بعدما وجه الرئيس الجديد ميشال تامر رسالة متلفزة للأمة.
حاولت شرطة مكافحة الشغب إخماد التظاهرة التي بدأت في إحدى الجادات الرئيسية في المدينة، وذلك باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وعزل مجلس الشيوخ البرازيلي الرئيسة اليسارية من منصبها أمس الأربعاء بسبب "مخالفتها قوانين الميزاني"ة لينهي مساءلة أحدثت استقطابا في الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية وشللا في العملية السياسية منذ تسعة أشهر.
وصوت أعضاء المجلس بواقع 61 إلى 20 لصالح إدانة روسيف "لاستخدامها على نحو غير قانوني أموالا من بنوك حكومية لتعزيز الإنفاق العام" مما ينهي 13 عاما من حكم حزب العمال اليساري لأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.
واستدعت وزارة الخارجية البرازيلية سفراءها من فنزويلا والإكوادور وبوليفيا ردا على خطوات اتخذتها تلك الدول بعد قرار عزل روسيف من الرئاسة.
وجمدت فنزويلا العلاقات مع البرازيل ، وأدانت الإجراءات التي أدت إلى تنصيب نائبها ميشيل تامر رئيسا للبلاد ووصفتها بأنها انقلاب.
وكانت الإكوادور وبوليفيا حليفتا فنزويلا قد هددتا أيضا بسحب سفيريهما من البرازيل إذا عزل مجلس الشيوخ روسيف.

