قال مصدر قانوني أن قوات امن الانقلاب أخلت سبيل المعتقل "إسلام خليل" في ساعة مبكرة اليوم الخميس.

وجاء قرار قوات الانقلاب بعد حملة إعلامية وتضامنية قوية مع المعتقل المخلى سبيله بقرار من المحكمة، إلا أن الأمن الوطني تعنت في تنفيذه ورفض الإفراج عنه.

سلام خليل، شاب مصري اعتقل أثناء مداهمة قوة من أمن الانقلاب لمنزله في مركز السنطة بمحافظة الغربية بدلتا مصر، واعتقلت شقيقه نور، ثم عادت للقبض على إسلام ووالده، حيث اختفى ثلاثتهم قبل أن يظهر نور بتهمة التظاهر من دون ترخيص، ثم أفرج عنه بعد أربعة أيام، كما تم الإفراج عن الوالد بعد ثمانية أيام، بينما ظل إسلام قيد الاختفاء القسري لمدة 122 يوماً، حتى ظهوره في إحدى نيابات الإسكندرية.

خلال فترة اختفاء إسلام لم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجازه على الرغم من محاولتها لدى جميع الجهات وتقديمها عدة بلاغات لنيابة الانقلاب لم تسفر عن أي شيء، وبعد إخلاء سبيله، مثل خليل للتحقيق أمام النيابة العامة التابعة للانقلاب للتحقيق في اتهامه بالتعدي على ضابط شرطة، بعد ثلاثة أيام من قرار إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه على ذمة التحقيق معه بزعم الانتماء لجماعة محظورة.