فجر مؤتمر الشيشان، الذي عقد بحضور حافل للانقلابي أحمد الطيب شيخ الأزهر غضبًا عارمًا في الأوساط السعودية ضد عبد الفتاح السيسي.

وعلق محمد آل الشيخ الكاتب الالسعودي الشهير بصحيفة الجزيرة، على صفحته الرسمية على موقع  التغريدات القصيرة "تويتر" قائلاً: "مشاركة شيخ الأزهر بمؤتمر غروزني الذي أقصى المملكة من مسمى أهل السنة يحتم علينا تغيير تعاملنا مع  مصر فوطننا أهم ولتذهب مصر السيسي إلى الخراب"، على حد نص التغريدة.

وأضاف آل الشيخ فى تغريدة أخرى "كنا مع السيسي لأن الإخوان والسلفين المتأخونين أعداء لنا وله، أما وقد أدار لنا ظهر المجن في قروزني وقابلنا بالنكران فليواجه مصيره منفردًا".

وتابع فى تغريدة لاحقة، قائلاً: "مؤتمر غروزني المشبوه وإقصاء المملكة من المشاركةً فيه خطوة ستتبعها خطوات خطيرة على وحدة الوطن، إذا لم نواجهها بقوة وشراسة فلننتظر المزيد، انتبهوا".

واختتم آل الشيخ تغريداته بالقول "من الواضح أنه يستهدف المملكة وبوضوح كما أن مشاركة شيخ الأزهر يًحتم علينا التصرف بسرعة وحزم لمحاصرة المتآمرين المؤتمرين".

يذكر أن السعودية تعد واحدة من أهم الدول الداعمة لانقلاب الثالث من يوليو الذي تزعمه عبد الفتاح السيسي، ومنحت الأخير مليارات الدولارات جزاءا لانقلابه على أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي، إلا أن العلاقات بين الانقلاب والسعودية يشوبها عدم توافق في الأونة الأخيرة بسبب عدد من الملفات.