أعلنت الخارجية الانقلابية مساء أمس الأربعاء، أن الطفل المصاب بسرطان الدم "فريد محمود" الذي أثارت قضيته الرأي العام بعد وصول أخيه عبر البحر إلى إيطاليا مؤخراً للبحث عن علاج له، فضّلت خيار العلاج بروما على نفقة السلطات الإيطالية، على العلاج بالبلاد.
يأتي هذا بعد أيام، من مناشدة القاهرة، لأسرة الطفل "فريد" التواصل معها للعلاج على نفقة الدولة، في إطار النظام العام لعلاج مرضى الأورام وسرطان الدم، وفق بيان للخارجية المصرية الجمعة الماضية، عقب ساعات من أمر رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي بعلاج الطفل، بعد أن صارع أخوه أمواج البحر عن طريق الهجرة غير الشرعية عبر شواطئ مصر، لعرض حالته المرضية بإيطاليا.
جدير بالذكر أن تحرك نظام الانقلاب لم يأت إلا بعد صدور قرار رسمي من الحكومة الإيطالية بعلاج فريد، بالرغم من انتشار قصة فريد ومعرفة الجميع بها.
ووفق قرار رئيس الوزراء الإيطالي، وقتها فإن "فريد" (من محافظة كفر الشيخ ) سيُنقل في الساعات القادمة من القاهرة إلى فلورنسا للعلاج، على متن طائرة جهزتها وزارة الخارجية في روما لهذا الغرض.
كما سمحت السلطات الإيطالية لوالدي الطفل المريض الحضور معه لمرافقته خلال فترة العلاج، وكذلك شقيقه اللاجئ (أحمد) حيث ستتم رعايتهم من قبل إدارة الخدمات الاجتماعية المحلية، وستتم استضافتهم في مركز تابع لبلدية المدينة، بحسب المصدر نفسه.
والأسبوع الماضي، أثار أحمد (13 عاماً) شقيق فريد، انتباه الرأي العام الإيطالي، حينما وصل إلى شاطئ لامبيدوزا جنوبي البلاد، على متن قارب لمهاجرين غير شرعيين، وفي يده تقارير طبية لحالة أخيه، طالباً من السلطات الإيطالية علاجه بعدما تعذر الأمر في مصر، وفق وسائل إعلام إيطالية.
افرأ أيضا : قلوب "الطليان" ترق لطفل مصري مريض .. ونظام الانقلاب مشغول بطائرات السيسي الخاصة

