عيّنت وزارة الدفاع التركية، الإثنين، 167 جنرالاً وأميرالاً في قيادة القوات البرية، والجوية، والبحرية، وقيادة أكاديمية غولهانة الطبية العسكرية (غاتا)، بموجب قرار نشرته في الجريدة الرسمية.

وطبقاً للقرار فقد تم تعيين 94 جنرالاً في قيادة القوات البرية، و22 أميرالاً في قيادة القوات البحرية، و44 جنرالاً في قيادة القوات الجوية، وستة جنرالات وأميرالاً واحداً في أكاديمية غولهانة الطبية العسكرية في مناصب مختلفة.

ووفقاً للقرار فإن بعض الجنرالات تم تعيينهم في مناصب جديدة بالجيش، وحافظ البعض الآخر على منصبه، في حين شملت التعيينات الجديدة بعض الجنرالات الذين تم ترفيعهم مؤخراً في إطار قرارات مجلس الشورى العسكري الأعلى الأخيرة.

ومن أبرز الذين تمّ إبعادهم عن صفوف القوات الجوية، أكن أوزتورك القائد السابق للقوات الجوية، وعضو مجلس الشورى العسكري الأعلى.

فيما أكد وزير الدفاع التركي "فكري إيشق"، وجود 311 عسكريا ما يزالون فارين، بينهم 9 جنرالات، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، في منتصف يوليو الماضي.

جاء ذلك في حديث له، مساء الاثنين، لقناة "سي إن إن تورك".

وفي رده على سؤال حول احتفالات عيد الجيش بـ 30 أغسطس الجاري، قال إيشق "لن يكون هناك احتفالات هذا العام، تركيا تشهد مرحلة من حالة طوارئ، كلنا عشنا المحاولة الانقلابية، وأنا أرى أن لا ضرورة للاحتفالات والشعب تلقى صدمة، وعاش حالة من الرعب".

وحول دفع البدل عن الخدمة العسكرية، بالنسبة للعسكريين المجندين، أكد وزير الدفاع التركي، أنهم لا يفكرون حاليا بطرح تطبيق "البدل العسكري" في الوقت الراهن.

وذكر إيشق، في حديثه حول إغلاق المدارس العسكرية، أنَّ منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، "حولت هذه المدارس لأعشاش لها" وقال: "هذه المنظمة الإرهابية، حولت هذه المدارس لأعشاش، وأنا طلبت إجراء تحليل، وهذا التحليل، يظهر أنَّ امتحانات القبول للمدارس العسكرية بدأت عام 2000، وما بين عامي 2000 و2014 سربت هذه الأسئلة".

تجدر الإشارة إلى أنَّ منظمة فتح الله غولن الإرهابية اعتمدت على دس أتباعها في مؤسسات الدولة التركية من الجيش إلى الشرطة والقضاء والدوائر الرسمية، بتسريب أسئلة امتحان القبول لأتباعها.