نفى مصدر دبلوماسي في حكومة الانفقلاب العسكري بمصر، أن يكون التركي فتح الله غولن قد جاء إلى مصر بعد اختفائه من مقر إقامته ببنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت وكالة "رويترز"، قد نقلت، اليوم الخميس، عن وزير العدل التركي، أن "معلومات عن احتمال هرب غولن من أميركا إلى مصر أو أستراليا أو كندا أو المكسيك أو جنوب أفريقيا".

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء الانقلابي شريف إسماعيل، قال إنه إذا تقدم غولن بطلب للجوء السياسي إلى مصر سيتم بحث الأمر، إلا أن المصدر الدبلوماسي أكد أن "مصر لم تستقبل زعيم جماعة الخدمة التركية الارهابي، نظراً لأن القاهرة ليست في حالة تسمح لها حالياً بتحمل التبعات السياسية الدولية لتلك الخطوة، خاصة في ظل ما يؤكده النظام التركي عن تملكه لأدلة وشهادات مثبتة توضح تورطه في تحريك محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا".

يذكر أن هناك 7 دول غير موقعة على اتفاقية تسليم المتهمين، وهي كندا وجنوب أفريقيا ومصر والمكسيك وأستراليا والسودان، والتي استبعدت المصادر تماماً أن يتوجه إليها غولن في ظل ما تتمتع به من علاقات وطيدة -باستثناء مصر-مع تركيا في الوقت الراهن.