يواصل الأتراك في كافة أنحاء البلاد، التدفق إلى الميادين والساحات العامة، لليوم التاسع على التوالي، للمشاركة في مظاهرات "صون الديمقراطية ودعم الحكومة الشرعية"، للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت منتصف يوليو الجاري.
وفي مدينة إسطنبول، تجمع الآلاف من مشجعي الأندية الرياضية التركية، مرتدين قمصان أنديتهم، في شارع الإستقلال، ليسيروا بعدها إلى ميدان تقسيم الشهير وسط المدينة، مرددين هتافات منددة بمحاولة الانقلاب.
كما شهد ميدان "قزل آي" وسط العاصمة أنقرة، تجمعًا شارك فيه الآلاف من مناهضي الانقلاب، وهم يحملون أعلام تركيا، وسط ترديد هتافات منددة بالانقلابيين، وداعمة للحكومة والرئيس، رجب طيب أردوغان.
وشهدت المظاهرة التي شارك فيها رئيس بلدية أنقرة "مليح كوكجه"، ونواب حزب العدالة والتنمية (الحاكم) عن الولاية، معزوفة لفرقة "المهتر" التركية.
وفي ولاية صامصون، نظم السكان مسيرة حملت عنوان "تحت نفس العلم"، شارك فيها قرابة 20 ألف شخص، بينهم وزير الشباب والرياضة "عاكف جاغاطاي"، وهم يحملون علمًا بلغ طوله ألف و 919 متراً.
وأشرفت الولاية على تنظيم المسيرة، التي جابت شوارع المدينة، حيث أعرب المتظاهرون عن تنديدهم بمحاولة الإنقلاب الفاشلة، التي حاول تنفيذها أعضاء من منظمة الكيان الموازي الإرهابية.
كما شهدت ولايات تركية مختلفة، تظاهرات مماثلة، منها إزمير، ومانيسا، ودنيزلي، وأوشاك، وآيدن، وبورصة، وبيله جك، وألازيغ، وقونية، ودياربكر، ومرسين، وقيرشهير، ونوشهير، وهكاري، وأسبارتا، وريزة، وغوموشهانة، ويالوفا، ومدن أخرى، ندد المشاركون فيها، بالعملية الانقلابية الفاشلة، وأعربوا عن دعمهم للحكومة.

