أدان رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتس، بأقوى العبارات محاولة الانقلاب بتركيا وقال إنها "صادمة".
وأضاف في تصريح أن "العنف لا يجلب السلام ولا انتقالا سياسيا سلميا.. ويعمق الانقسام".
وحذر "شولتس" الحكومة التركية من ممارسات غير ديمقراطية قد تقدم عليها، "ومن استغلال الانقلاب لقمع الحريات وحرية التعبير والعمل الديمقراطي".
وقال بأن حكم الرجل الواحد ليس مناسبا لدولة ليست فقط حليفة، ولكنها أيضا تسعى للانضمام للاتحاد الأوروبي.
جدير بالذكر أن تصريحات الاتحاد الأوروبي لحظة الانقلاب كانت في صف الانقلابيين حين وصفت العملية الانقلابية بـ"الكبيرة"، غير أن قيادات الاتحاد أعلنت دعمها للحكومة التركية بع فشل الانقلاب بشكل واضح.
وتعبر تلك التصريحات الأخيرة بحسب مراقبون عن حزن وأسف في الاتحاد بسبب فشل الانقلاب وتمكن النظام التركي من فرض سيطرته من جديد على الدولة.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين النظام التركي والاتحاد الأوروبي تشهد شد وجذب، خاصة لفرض الاتحاد قيودا على تركيا من أجل الموافقة على الانضمام له، وهو ماترفضه القيادة السياسية في تركيا.

