أكد الإعلامي أحمد منصور أن أمريكا تسعى لنهب ميزانيات الدول العربية عبر ما تسميه حربها ضد إرهاب داعش، مؤكدًا أن أمريكا لا تقدم حلولاً ولكن مزيدًا من الفوضى والخراب.
 
وقال في مقالٍ له بصحيفة "الوطن" القطرية أنه "بعد مرحلةٍ من الضبابية وانعدام الرؤية تحوَّلت دعوة الولايات المتحدة للحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" إلى ما يُشبه الشركة المساهمة".
 
ولفت إلى أنه "كل يوم ينضم أعضاء جدد للتحالف، وكل منهم يُعلن عن استعداده للمساهمة في المجهود الحربي الأمريكي الذي لم تتضح ماهيته ولا طريقة تنفيذه حتى الآن".
 
وأشار إلى أن "وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد أن عشر دول عربية سوف تشارك في جهود تدمير داعش.. بالأحرى دفع ثمن السلاح الذي سيستخدم للولايات المتحدة".
 
وأكد أن "الولايات المتحدة التي أسست الشركة المساهمة للحرب على داعش تدرس الأرباح ولا تُفكِّر في الخسائر، وكلما طالت الحرب كبرت المكاسب، وسوف تحدد الحصص للشركاء ونوعية المساهمة... لا تنتظروا حلولاً على يد الأمريكان ولكن انتظروا مزيدًا من الفوضى والخراب".