أكد الإعلامي أحمد منصور أن أنظمة الانقلاب الهشة التي تخشى من قلم حر أو صوت جريء سرعان ما تسقط ومصيرها إلى مزبلة التاريخ.

وقال عبر الفيس بوك: سأطالب موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية بإدراجي كأكبر صحفي وإعلامي في العالم ملاحق بتهم سياسية باطلة بعد وصول عدد البلاغات التي يحقق فيها النائب العام المصري التابع لسلطات الانقلاب ضدي 177 بلاغًا أصبح بعضها قضايا منظورة أمام المحاكم، علاوةً على التحفظ على أملاكي ومنعي من التصرف فيها بقرارٍ من النائب العام دون سندٍ أو قانون.

وأكد أن هذه الأنظمة الهشة التي تهدمها الأقلام الحرة وتقوض أركانها الكلمات الجريئة التي تكشف فسادها وجرائمها وظلمها وهشاشتها هي وأصحابها وحلفاؤها إلى مزبلة التاريخ.