نافذة مصر
هو ذلك الشاب الخدوم الذي لا تفارق وجهه البسمه ولا يتأخر عن خدمة الغير أبدا .عرفه أهل قريته حصة شبشير مركز طنطا غربية من خلال مشاركته في أعمال الخير بالقرية
 كان الشهيد رحمه الله كثير التبسم شديد التفاؤل راح ضحية غدر قوات أمن الغربية برصاصات آثمة اغتالت براءته هو وصديقه دون سبب
كانت قوات الانقلاب بمحافظة الغربية أقدمت على قتل اثنين من الشباب عمدا حين مرورهم من أمام نقطة مرور الرجدية بطريق المحله طنطا واعتقلت اخرين ,وكان الشهيد احمد الجمل احد الشهيدين والأخر هو الشهيد سيد حافظ من قرية محلة روح مركز طنطا غربية.
شهادة احد المخلصين فى احمد الجمل ابن القريه البار
لم يترك أحمد مشهداً من مشاهد الثورة والجهر بكلمة الحق وفعل الخير – فيما أعلم - إلا وكان له فيه يد بنفسه وماله وأشهد الله أنه كان من أقوى الناس قلباً وأصبرهم
 وقال اخر شهادة لله عز وجل :
أشهد الله أن أحمد الجمل رحمه الله : قد سأل الله الشهادة بصدق , وقد قال لي : أمنية حياتي : إني أموت شهيد .
اللهم تقبله في الشهداء ,
اللهم زوجه من الحور العين ..على الحق الذي يعتقد. ولم أرى مثل أحمد في جرأته على مواطن المواجهة في جميع جولات الثورة ومع ذلك لم أر مثله في خفة ظله وإقباله على الحياة. أما أحمد فأحسبه استراح عند رب كريم، وأما نحن فاللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا.
اخر ما قاله الشهيد رحمه الله
ليس للحياه معنى ان لم يكن فيها ما نضحى من اجله