أفادت صحيفة "الوفد" الداعمة للانقلاب عن دخول نحو 200 بقرة رومانية إلى مصر في اختراق خطير لحظر استيراد الحيوانات الحية من رومانيا باعتبارها منطقة موبوءة بمرض جنون البقر.

وذكرت الصحيفة، أن شركة مصرية استوردت 200 بقرة رومانية، عبر ميناء الإسكندرية يوم الـ24 من مايو الماضي، بغرض ذبح نصفها، وتربية النصف الآخر.

وقدمت الشركة المستورٍدة أوراقا تثبت أن مصدر الأبقار هو هنغاريا (المجر)، ولكن العلامة المثبتة في أذنها كشفت التلاعب، وأظهرت أنها قادمة من رومانيا.

فيما أكد البرلماني المصري الشرعي ، حاتم عزام، أن دخول نحو 200 بقرة رومانية إلى مصر، مؤخرا، بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، يعد "أمرا خطيرا للغاية، وجريمة فساد مدمرة، فدخول هذا العدد الكبير من الأبقار، بهذه السهولة، من منطقة موبوءة بمرض جنون الأبقار، وعليها حظر استيراد من دول العالم لهذا السبب، دليل على وجود فساد كبير في الأمر".

وأشار -في تصريح صحفي إلى أن الأبقار المستوردة يكون في أذنها علامة بارزة لا يمكن محوها، توضح بلد المنشأ، متسائلا: "كيف يتم إدخال هذا العدد الكبير دون التحقق من المعايير والاشتراطات الصحية، خاصة أن هذه الدولة مصنفة بأنها موبوءة بمرض جنون البقر؟".

كما تساءل "عزام": "إذا كان هذا ما تم كشفه، فكم من الشحنات الأخرى التي دخلت مصر بجريمة فساد كهذه ولم يتم اكتشافها؟".

واستطرد قائلا: "الأمر جد خطير على ثروة مصر الحيوانية، فقد يؤدي إلى انتقال عدوى جنون الأبقار لمصر، وتحولها إلي وباء - ا قدر الله- فضلا عن أن العدوى تنتقل للبشر من خلال مرض قد يصيب الجهاز العصبي المركزي للإنسان، وهذا مرض قاتل، وهذا ليس مستبعدا، فكل شيء وارد ومتوقع".

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية تفرض حظرا على تصدير الحيوانات الحية من عدد من الدول التي ظهر فيها مرض جنون البقر، ومن بينها رومانيا، ويأتي الحظر حماية لصحة البشر، خاصة أن جنون البقر ينتقل عبر اللحوم، ويتسبب في تدمير خلايا المخ.