نافذة مصر
ثمانية أشهر كاملة مرت على إنقلابهم الدامى النكد ولم تضعف عزيمة الثوار كما كان يتمنى الإنقلابيون وأذنابهم ،
بل إن الحقيقة التى ﻻ ينكرها إﻻ جاحد تؤكد أن اليأس لم يتمكن من قلوب المنافحين عن حياض الشرعية والمدافعين عن إرادة الشعب كما راهن أشياع الخؤون والمأفون ،
 وأن عقول بعض المنجذبين لوسيمهم _ قبحه الله _ بدأت فى الإفاقة لإدراك جزء ولو حتى بسيط من أبعاد المؤامرة التى دبرت بليل لصد شعبنا عن طريق الحرية الذى ارتضاه لنفسه ، أضف إلى ذلك ما يراه القاصى والدانى من أبناء الثورة الأبرار الذين استجمعوا عزيمتهم الملهبة الوثابة واستصرخوا صبرهم المديد لعبور خضم هذا الإنقلاب الهائج الماجن للوصول إلى مرفأ العزة والكرامة ،
وهذه اللحظة ﻻ أشك فى أنها بعون الله قد أصبحت قريبة .. بل أقرب مما قد يتخيله البعض ، وإن غدا لناظره قريب .