نافذة مصر
الصمود الثوري هو نوع من التصعيد غير المباشر، لأن الثبات رغم تزايد جهود الإعاقة، يعني أن الطاقة الثورية تزداد أيضا..
عندما تعجز أجهزة القمع عن قتل الثورة، رغم استخدامها كل الوسائل، فإنهم يحاولون التكيف مع وجودها، والتأقلم مع آثارها وكأنها غير موجودة، لكنهم يعجزون، فيزيدون حدة القمع من جديد، فيعجزون عن قتلها .. وهكذا في دورات متتابعة أو متداخلة، من محاولات القتل أو التكيف..
عندما تكون الثورة غير قابلة للفض أو القتل، فإن تأثيرها على النظام الديكتاتوري يكون كألف مدفع، وألف قذيفة..
إنها تكون أشبه بمطرقة تضرب رأس الطاغية، فإن لم تجرحه، أصابته بالجنون..
في المرحلة القادمة، ليس المطلوب مجرد الصمود، بل المبالغة في إظهار الصمود، وإبراز شواهد الثبات ..
إن طالب –أو طالبة- الثانوي الذي يخرج من معتقله ليتحدث عن ثباته واستمراره وصموده، يقتل الانقلابيين بكلماته دون سلاح..
تحية لهؤلاء الأبطال ..

