تصريحات وأقوال

أحمد فهمي

في الأيام القادمة من المتوقع أن تتكثف عملية إعادة رسم شخصية السيسي بما يتناسب مع خوضه الانتخابات..
لا أعتقد أن الهدف هو اكتساب شعبية زائدة، فعلى ما يبدو أن الرجل بات محصورا في كتلته الصلبة..
المطلوب هو محاكاة الشعبية دون الشعبية ذاتها، بهدف تقديم مبررات "الاكتساح"..
الخطوة الأبرز حتى الآن، هي إضافة البعد العائلي، وكما يقول الأمريكيون: العائلة تأتي أولا..

فلنتخيل أنفسنا على أعتاب مسابقة في الرسم، يشترك فيها فريقان، موضوع المسابقة هو رسم بروفايل جديد للسيسي..
الفريق الأول يقدم صورة إيجابية،
الفريق الثاني يسعى لتقديم صورة سلبية..
الفوز يتحدد بحسب موقف الجمهور من الانتخابات..
فارتفاع نسبة المقاطعة، أو الإعراض عن التصويت للسيسي، يعني أن الصورة السلبية فازت، والعكس صحيح..
وبما أن الانسحاب من المسابقة غير مسموح به، فيحق لنا التساؤل عن الصورة التي يجب أن يقدمها الفريق الثاني، والتي يجب أن تتجاوز القوالب القديمة، فتضيف إليها وتبني عليها، بما يتناسب مع التطورات الأخيرة..