نافذة مصر
 أقصى عداء في فوضى 25 يناير 2011 كان بين الناس و مباني أمن الدولة، مديريات الأمن... ككيان مجهول يمثل كل أشكال العبودية، التعذيب أو الامتهان، هو ثأر بين الناس والحجارة "، و آمالهم في "العدل"
 يوم الفوضى في 2011 كان يعني وقتها أن يخرج الجالسين في المنازل لحماية شوارعهم، فقط. في 2014 يوم الفوضى، قد يعني "هدفا محددا" بشكل شخصي. يعني، تخيل 20 ألف مُعتقل، لكل منهم 5 أفراد في أسرته، يعرفون الشقي المتسبب في القبض علي حبيبهم، ربما اسرة الشقي الظالم، سيارته... ربما كل شخص فيهم أصلا لديه ثأر يغلي في صدره، ثم هو يعرف هدفه بدقة،
 يعرف من قتل أخوه، صاحبه، ثم هو يسمع اسمه و صورته مدويا كبيرا لا يتوارى... يسأل أين العدل؟ ربما تجيبه يداه؟! يوم فوضى كذلك يجب أن يخافه كل شقي. لأنه لايمكن مقارنته بأي حال، بما حدث في 2011. في 25 يناير اختفى صغار الصحفيين، و حتى كبراءهم، ربما لأن عضو العصابة الصغير، يعرف أنه بلا قيمة في المنظومة في يوم كذلك، لن يكلف أحدهم نفسه بحمايته في يوم كذلك... "كلب و راح" و سيأتون بكلب غيره.