نافذة مصر
أيها الأغبياء....من يمتلك (القنبلة الحرارية الضغطية او القنبلة الفراغية ) التي انفجرت في مديرية امن الدقهلية...هو وحده المسئول عن التفجيرات.
الحقيقة المذهلة التي نشرتها وكالات الأنباء حول عملية التفجير القذرة في مديرية أمن الدقهلية تحل اللغز تماما
فقد أفاد مصدر امنى رفيع المستوى لوكالة الأناضول ان الانفجار الذى يعد الاقوى فى تاريخ مصر ليس مصدره سيارة مفخخة ولكنه ناتج عن انفجار قنبلة هى الاقوى فى العالم وتسمى (القنبلة الحرارية الضغطية او القنبلة الفراغية )

وهى قنبلة ضغطية تكون شديدة الانفجار عن طريق تفريغ الهواء دون حدوث اى اشتعال للنيران - وتعمل القنبلة الفراغية على تدمير الهدف من جميع الجهات وليس فقط من الجهة المقابلة للقنبلة، وهى تستخدم للأهداف تحت الأرضية كالمخابئ والمخازن والأنفاق التي لا تصل إليها الأعتدة التقليدية غير القادرة على اختراق مثل هذه التحصينات .وتبلغ درجة الحرارة الناتجة عن عملية التفجير نحو 3 الآف درجة مئوية، وهي بالتالي تفوق بمرتين الحرارة الناتجة عن القنابل التقليدية. وتنتقل موجة الصدمة بعد الانفجار الثاني بسرعة تبلغ نحو 10 آلاف قدم في الثانية

وتصنع الولايات المتحدة هذه القنبلة الاقوى فى العالم هى وروسيا الاتحادية وكانت تستخدمها الولايات المتحدة فى تدمير اوكار حركة طالبان فى افغانستان داخل المخابئ والكهوف وتعد هي الاغلى فى العالم حيث يبلغ ثمن القنبلة صغيرة الحجة وشديدة الانفجار حوالى 25 مليون دولار .

والقنابل الفراغية موجودة لدى الجيوش فقط فهي وحدها من تستعملها وصاحبة الحق الوحيد في استيرادها .. حتى وزارة الداخلية لا تملكها ولاتستطيع الحصول عليها .. وبالطبع الحديث عن جماعات إرهابية معها هذا النوع من القنابل هو كلام فارغ

والآن نجد تفسيرا منطقيا لعدة أحداث مرتبطة بالحادث هي الفيديو الذي نشرته" اليوم السابع" في لقائها مع أحد المجندين المصابين وهو يقول أنه كان يوجد كمين للجيش على أول الشارع ..وتم سحبه من الشارع لأول مره ليلة الحادث .. وتحذير أمريكا رعاياها في مصر من وقوع إنفجارات والي نبوءة عمرو أديب قبل الحادث بيومين ، وتواجد كاميرات القنوات المؤيدة للانقلاب لحظة وقوع الحادث ، والي سرعة اعلان الببلاوي الاخوان جماعة ارهابية لحظة الانفجار...أعتقد ان الاجابة تكون معروفة لكل عاقل حول الجهة المنفذة للعملية القذرة.

فمن الواضح أن عراب الانقلاب العسكري وكاتب السيناريو محمد حسنين هيكل نقل للسيسي خطة عبد الناصر لتثبيت اقدام الانقلاب واهم بنودها تنفيذ بعض التفجيرات الدموية لترويع الناس فيطلبون حماية الجيش...حيث شهدت القاهرة 6 تفجيرات مرة واحدة منها إنفجاران فى الجامعة وإنفجار فى جروبى وآخر فى مخزن الصحافة بمحطة سكة حديد القاهرة

إليك ما قاله في مذكراته عبد اللطيف البغدادى صديق عبد الناصر عن ال 6 تفجيرات التي حدثت في يوم واحد صــ88 و 89 : ( وفى يوم الأحد 21 مارس وبعد استعراض الجيش بمناسبة زيارة الملك سعود ذهبت مع كمال الدين حسين وحسن إبراهيم لزيارة جمال عبد الناصر بالمنزل لمرضه، فأبلغنا أن الإنفجارات التى حدثت فى اليوم السابق والتى أشار إليها فى اجتماع المؤتمر إنما هى من تدبيره لأنه كان يرغب فى إثارة البلبلة فى نفوس الناس ويجعلها تشعر بعدم الأمن والطمأنينة على نفوسهم وحتى يتذكروا الماضى أيام نسف السينمات وليشعروا بأنهم فى حاجة إلى من يحميهم )

.. ويؤكد على ذلك أيضاً خالد محيى الدين وهو أحد الضباط الأحرار فى كتابه (الآن أتكلم) صــ 304، 305 فيقول :
( وثمة واقعة أخرى لابد من وضعها فى الإعتبار ، فقبل زيارة الملك سعود مباشرة وقعت ستة إنفجارات دفعة واحدة فى مدينة القاهرة ، صحيح أنها لم تتسبب فى خسائر مادية كبيرة لكنها أثارت هواجس شديدة وسط الجميع حول مخاطر إنفلات الوضع ومخاطر إطلاق العنان دون قبضة حازمة للدولة ، وبدأ البعض يستشعر أن الزمام يفلت وأن الأمن غير مستقر وأنه من الضرورى إحكام قبضة النظام وإلا سادت الفوضى ، وقد روى لى بغدادى أنه فى أعقاب هذه الإنفجارات زار جمال عبد الناصر فى منزله ومعه كمال الدين حسين وحسن إبراهيم ليناقشوا معه تطورات الأوضاع وأبلغهم عبد الناصر أنه هو الذى دبر هذه الإنفجارات لإثارة مخاوف الناس من الإندفاع نحو طريق الديمقراطية والإيحاء بأن الأمن قد يهتز وأن الفوضى ستسود البلاد وبطبيعة الحال فإن الكثيرين من المصريين لا يقبلون أن تسود الفوضى بصورة تؤدى إلى وقوع هذه الإنفجارات.

مفيش ابداع خالص عند قادة الانقلاب..كوبي وبست من خطة عبد الناصر الراحل الي مسخ عبدالناصر الحالي...والضحايا مصريين والدماء مصرية...وللاسف الحكاية تخيل علي بعض الاغبياء من المصريين.