أمرت نيابة الانقلاب السبت 28 مايو 2016، بحبس ثلاثة رجال شرطة أربعة أيام على ذمة التحقيق، في واقعة ضرب مواطن بقسم شرطة حتى الموت، وذلك في أحدث حلقة في سلسلة تجاوزات ارتكبها رجال شرطة بحق مواطنين في الآونة الأخيرة. إلا أنها أفرجت عنهم في وقت لاحق.


وقال مصدر قضائي -بحسب الهافينجتون بوست- إن النيابة وجّهت لرجال الشرطة الثلاثة، وهم ضباط صف برتبة أمين شرطة، تهمتي استعمال القسوة وضرب المواطن حسين فرغلي حتى الموت بقسم شرطة حي الوايلي في القاهرة.


وتابع أن النيابة أخلت سبيل ضابط وشرطيين آخرين من قوة القسم بكفالة قدرها خمسة آلاف جنيه على ذمة القضية.


وكانت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، قالت في بيان صدر الجمعة، إن القتيل وأقاربه اشتبكوا مع قوة من قسم شرطة الوايلي، حاولت إطلاق سراح شخص كان يحتجزه فرغلي، بسبب خلافات مع مالك العقار الذي يسكن به على قيمة الإيجار، وهو ما أدى إلى إصابة المستأجر وحدوث أضرار بإحدى سيارات الشرطة.


وأضافت أن الشرطة تمكنت من إطلاق سراح المحتجز الذي "كان مقيداً ومصاباً بعدة جروح وكدمات متفرقة بالجسم (...) وأثناء اتخاذ الإجراءات القانونية بالقسم شعر المدعو حسين فرغلي بحالة إعياء وتم نقله على الفور لمستشفى دار الشفاء إلا أنه توفي إلى رحمة الله عقب وصوله." وفقاً للداخلية.


ويوم 18 مايو الجاري أحالت النيابة تسعة أمناء شرطة لمحاكمة عاجلة بتهمة التعدي على طبيبين داخل مستشفى عام في القاهرة في وقتٍ سابق هذا العام. وفي الشهر الماضي أحالت النيابة أمين شرطة إلى المحاكمة الجنائية بتهمة قتل بائع بالرصاص والشروع في قتل شخصين آخرين خلال مشاجرة اندلعت بينهم بسبب خلاف على سعر مشروب في ضاحية بالقاهرة.