نافذة مصر 

 كتب الدكتور أحمد غانم المفكر السياسي، عبر حسابه على موقع "فيس بوك" إن كل من يعتقد أن تنحية الإسلام السياسي من الحكم سيفتح الطريق أمام دولة ديمقراطية حرة الإرادة ومستقلة هو "واهم"؛ لأن الحرب العالمية ستستمر ومن شيطن الإسلاميين اليوم لكسر مشروعهم سيشيطن أي صاحب مشروع لنهضة هذه الأمة بغض النظر عن أيدلوجيته.
وأضاف غانم  :"افهموا طبيعة وحقيقة الصراع، الحرب أساسا على الثورة وعلى مشروع تحرر الإرادة لشعوب الشرق الأوسط بغض النظر عن الأيدلوجية الفكرية التى قد تتبناها هذه الشعوب".
وتابع :"الحرب على تحرر هذه الشعوب وعلى قدرتها على فتح صفحة جديدة في تاريخها..الحرب على أي توجه لاستقلال سياسي قد يفضي لاستقلال اقتصادي أو يذور مشروع حضاري ينمو ليصل إلى حد مواجهة عالمية مع المشروع الحضاري للرجل الأبيض!".

وأكمل: "فهل يا ترى لو تنحى الإسلام السياسي كمنهج فكري أو حتى تنحى الإسلام كدين من المنطقة وتبنت هذه الشعوب منهجا فكريا عروبيا استقلاليا حضاريا فهل ستنتهي الحرب العالمية السياسية والإقتصادية والمخابراتية ضد هذه الشعوب؟".

وأوضح قائلا:"على سبيل المثال..لو قامت حركة تحريرية في فلسطين مثل حماس ولكن أيدلوجيتها علمانية على سبيل المثال ونادت بحقها في القتال المسلح لتحرير فلسطين وجعل فلسطين دولة حرة علمانية فهل ستتركها إسرائيل لمجرد أنها حركة "غير إسلامية"؟".