تداولت مواقع داعمة للانقلاب العسكري معلومات بشأن الشركة المصرية المتقدمة بعرض إلى وزارة الآثار لتولى أعمال العرض المتحفى للآثار بالمتحف المصرى الكبير، تكشف عدم صلاحيتها للأمر فى الوقت الذى تضغط فيه جهات بعينها لإسناد المشروع إليها.
ونشرت موقع «البوابة» فى وقت سابق معلومات حول «الشركة المصرية الدولية للمتاحف» التى يضغط مسئولون كبار لإسناد أعمال العرض المتحفى إليها، حيث كشفت أن من ضمن مالكيها محمود مبروك، رئيس قطاع المتاحف الأسبق، الذى فصل من وظيفته عام ٢٠٠٧ على خلفية تورطه فى اختفاء ٣٢ سوارًا أثريًا من المتحف المصرى.
ووفق مستند فإن أحد ملاك الشركة هو عمر مبروك شقيق محمود مبروك، سبق ضبطه بمطار القاهرة أثناء محاولته تهريب قطعتين أثريتين لجوهانسبرج بجنوب إفريقيا.
واستنكر أسامة كرار، المنسق العام للجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار، إعادة التفكير فى إسناد العرض المتحفى للمتحف المصرى الكبير، لشركة يمتلكها عمر مبروك الذى سبق أن تم إيقافه فى مطار القاهرة بتهمة حيازته وثائق أثرية هامة أثناء سفره لجنوب إفريقيا، وتم تحرير بلاغ بذلك.

