قالت حركة أحرار الشام إن قصف النظام السوري، والدعم المقدم له من إيران وروسيا، يمثل استمرارا لإبادة الشعب السوري وتخريب البنية التحتية للمدن. بينما طالب رياض حجاب بالضغط على نظام الأسد لتفادي تكرار الانتهاكات.
وأضافت الحركة أن النظام الذي يخير شعبه بين الجوع والموت والدمار أو الاستسلام لا يستحق أن يكون شريكا سياسيا في كل الأحوال.
كما أبدت استنكارها الشديد لتواصل قتل المدنيين وتخريب البنى التحتية، وصمت النظام العالمي تجاه المجازر المتكررة في حلب وغيرها.
وبدت التهدئة التي أعلنتها واشنطن وموسكو، وتعهدت دمشق بالالتزام بها، متماسكة أمس الخميس في حلب، حيث عادت الحركة إلى الشوارع بعد حوالي أسبوعين على تصعيد عسكري عنيف.
لكن الهدوء لم يعم سوريا، إذ قتل نحو 28 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال في غارات جوية على مخيم للنازحين في شمال البلاد قرب الحدود التركية، في آخر مجزرة يشهدها هذا البلد.

