كشف مصدر سياسي مصري قريب من دوائر صنع القرار في رئاسة الانقلاب، عن أنّ اللواء عباس كامل، مدير مكتب قائد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، هو صاحب قرار اقتحام مقر نقابة الصحفيين، بحسب ما نقلته صحيفة العربي الجديد.


ويقول المصدر إنّ "كامل اتصل بوزير الداخلية الانقلابي، اللواء مجدي عبد الغفار، وكلّفه بتنفيذ القرار"، متابعاً "ربما يكون الهدف من تلك الخطوة هو كسْر النقابة أمام الرأي العام بعد تعالي أصوات بعض الصحافيين بالنقد ضد السيسي، وانطلاق هتافات من على سُلم الصحافيين تطالب بسقوطه وسقوط حكم العسكر في أعقاب قرار التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية".


ويشير المصدر نفسه إلى أن "الكثير من قيادات مؤسسة رئاسة الانقلاب لم يكونوا يتوقعون رد الفعل الغاضب، والذي تمثل في تحوّل بعض الإعلاميين البارزين المؤيدين للنظام إلى الهجوم عليه، وعدم استجابتهم للتحذيرات من مغبة ذلك، والتي ساقتها لهم قيادات أمنية بارزة".


ووفقاً للمصدر، فإن كامل، مدير مكتب الرئيس المعروف بمسؤول الأذرع الإعلامية، ومساعده الرائد أحمد شعبان، مهّدا لتلك الخطوة بإجراء استباقي من خلال حلقة موجّهة في برنامج "العاشرة مساء" الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، ركزت حول دور نقابة الصحافيين في الفترة الأخيرة واستقبال سُلمها لتظاهرات غاضبة ضد اليسيسي، فضلاً عن الهجوم على مجلس النقابة، واتهامه بالتواصل مع أطراف خارجية لهزّ استقرار الدولة من خلال استضافة اثنين من الصحافيين المعروف عنهما علاقتهما بالأجهزة الأمنية.