08/12/2010

نافذة مصر / المصري اليوم :

أكد أحمد أبو حجي النائب السابق عن الحزب الوطني ، والذي خسر جولة الإعادة على مقعد العمال بدائرة بندر سوهاج ، أنه استنجد بأمين التنظيم بالحزب الوطنى المهندس أحمد عز لكى يوقف عمليات التزوير فى دائرته، فقال له : (اتصرف يا أحمد ، وحاول تخلى رجالتك يتصدوا لعمليات التزوير.. واطعن على جميع الصناديق وماتسبش حقك يروح ببلاش)

وشن أحمد أبوحجى، النائب السابق، هجوماً شرساً على قوات الأمن فى سوهاج قائلاً: «الأمن تسبب فى خسارتى وطردنى من البرلمان».

وأضاف أبوحجى أن دائرته شهدت عمليات تزوير معلنة بعد أن قام المشرفون على الانتخابات بإدخال صناديق محجوبة الرؤية بداخلها بطاقات مسودة لصالح منافسى الذى فاز بـ«الكوسة».

مؤكداً أنه حصل على ٩ بطاقات مسودة لصالح منافسه من مواطنين ماتوا منذ ١٠ سنوات، وأنه سيقدم بلاغاً إلى النائب العام وشكوى إلى الرئيس مبارك حول هذا الأمر.

وقال  إن خسارتى جعلتنى أشعر بأن بلدنا «ماتت فيه الديمقراطية»، وأننا مقبلون على مستقبل أسود لا يعلمه إلا الله، لأن انتخابات مجلس الشعب التى انتهت يوم الأحد الماضى جعلت الشعب المصرى يصاب بالإحباط لأنه لم يتمكن من اختيار نوابه بإرادته وإنما بإرادة النظام.

وأكد أن أنصاره قاموا بتنظيم ٣ جنازات شيعوا فيها الديمقراطية، وارتدوا أثناءءها ملابس سوداء واتجهوا إلى المقابر وفتحوا حفرة فى الأرض وضعوا فيها جثمان الديمقراطية وقرأوا عليها الفاتحة.

 

بينما قال أبو الوفا بشير مرشح الوطني على مقعد الفئات بالسويس والذي خسر أمام مرشح التجمع : ما حدث جريمة سياسية فى حق شعب السويس وهتك عرض لإرادة الناخبين ، وسلسلة من التزوير الفاضح والمحكم ، مطالباً بإعادة الإنتخابات مرة أخرى .

 

فيما فتح نائب الحزب الوطنى محمد خليل قويطة وكيل لجنة العلاقات الخارجية السابق بمجلس الشعب، النار على الحزب الوطنى، وقال فى حوار لـ«المصرى اليوم» إنه خسر فى الانتخابات، بسبب كراهية الناس للحزب الوطنى، مشيراً إلى أنه يفكر فى الاستقالة من الحزب. وأضاف «قويطة» أن انتخابات ٢٠١٠ هى «الأحقر» فى التاريخ المصرى، وقال: لا يعقل أن يشرف على اللجان شخص حاصل على دبلوم بدلاً من القضاء المحترم. وتابع: لا يوجد مجلس محترم فى العالم لا توجد فيه معارضة، التى هى جزء أصيل من نظام الحكم .