30/01/2010

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

طالب د / حمدي حسن فى سؤال موجه إلى رئيس مجلس الشعب بالتعرف على الأسباب الحقيقة وراء إستمرار إعتقال الروائي السيناوي مسعد أبو الفجر ، رغم أن النيابة أخلت سبيلة أكثر من 16 مرة على مدار عامين ، وكذلك رغم حصوله على 15 حكم قضائي بالإفراج عنه بالإضافة لحكم تاريخي من محكمة القضاء الإداري فى 16/6/2009 يلزم وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عنه .

مشيراً إلى أن استمرار اعتقال  ابو الفجر يؤكد تقرير الأمم المتحدة بأن مصر تختطف مواطنين وتعذبهم في سجون سرية . فهل هذه هي السيادة والكرامة المصرية ؟

وقال حسن أن المجني عليه موظف بهيئة قناة السويس وأديب  مقيد الحرية منذ  : 26/12/2007 وله مدونه شهيرة  "ودنا نعيش" وهو أحد أعضاء حزب الجبهه الديمقراطي، وهو أديب مصري وروائي من شمال سيناء، وله أنشطه ومطالبات مستمره بحقوق البدو ، والمطالبة بتطوير سيناء وتحسين  حياة البدو ، وخصوصا في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها أهل سيناء .

وأضاف نحن لا نعلم أن الأديب والمدون مسعد أبو الفجر من الإرهابيين ولا نعلم أنه من تجار المخدرات متسائلاً : فلماذا يتم أعتقاله 16 مرة ولماذا لا تُحترم أحكام القضاء التي تأمر بالإفراج عنه ؟

وأكد حسن أنه في الوقت الذي اجتاحت فيه السيول سيناء واصابت أهالينا بأضرار جسيمة ماديا وخدميا ، ظهر مدي العجز الشديد في الخدمات وتأخر التنمية لهذه المنطقة الهامة في وطننا مضيفاً : " هذا يؤكد عدالة مطالب  المواطن السيناوي المعتقل مسعد أبو الفجر .

مشيراً إلى أنه يرجو ويتمني أن يري سجون بلاده خالية من السياسيين والمعارضين للحكومة أيا كانت إنتماءاتهم .

مؤكداً أن  المطالبة بحقوق بدوسيناء ليست جريمة ومثلها المطالبة بتطوير وتنمية سيناء وتسجيل هذه المطالب وإعلانها في مدونه أو محاضرة أو كتاب لايعاقب عليها القانون متسائلاً : فلماذا يتم تطبيق قانون الطوارئ علي ابو الفجر؟

مبدياً خشيته من ان يتم تصفية مسعد ابو الفجر جسديا ليتم الخلاص من جسد الجريمة واسكاته للأبد  !